الثلاثاء، 24 أبريل 2012

انقسام الخلية


·       علمت سبقا ان هناك نوعين من لانقسام الخلوى هما :
-        الانقسام الميتوزى ( غير المباشر).
-        الانقسام الميوزى(الاختزالى) .
أولا : الانقسام الميتوزى :
·       أماكن حدوثه: في الخلايا الجسمية
·       أهميته :-  تضاعف وزيادة عدد الخلايا في جسم الكائن الحى وذلك لنمو الكائن وتعويض التالف من خلايا جسده.
-        يلعب دورا هاما في التكاثر الأحياء الأولية والدنيا وكثير من النباتات الراقية وهو ما يعرف بلتكاثر اللاجنسى .
·       الخلايا الناتجة من الانقسام الميتوزى :خليتان تحتوى كل منهما على نسخة كاملة من صبغيات الخلية الأصلية وبذلك يكون لها نفس المعلومات الوراثية للخلية الأصلية وبالتالى نفس وظيفتها.
·       مراحل الانقسام الميتوزى :
يتم الانقسام على مرحلتين متعاقبيتين هما :
أ‌)      الانقسام النووى
ب‌)الانقسام الستبوبلازمى
قبل البدء في الانقسام النووى تمر الخلية بطور يعرف باسم " الطور التحضيرى (البينى)" وفيه تتضاعف المادة الوراثية للكروموسومات

أ‌)      الانقسام النووى : يتم على عدة أطوار هى :
1-   الطور التمهيدى :
·       أطول الأطوار زمنا حيث يستغرق أكثر من نصف زمن الانقسام كله.
·       يختفى التركيب الشبكى للنواة ويتكاثف الكروماتين على هيئة كروموسومات واضحة المعالم ويبدو كل كروموسوم مكون من زوج من الخيوط الطويلة متصلين عند السنترومير.
·       فى الخلية الحيوانية : يظهر بالقرب من النواة زوجان من السنتريولات متصلة بخيوط المغزل .
·       في الخلية النباتية : تظهر خيوط المغزل بدون السنتريولات
·       يختفى الغشاء النووى وتتحلل النوية
2-   الطور الاستوائى :
·       ترتب أزواج الكروماتيدات جنبا إلى جنب على المستوى الاستوائى للخلية بواسطة خيوط المغزل المتصلة بالسنتروميرات
·       يبدأ كل سنترومير في الانقسام إلى اثنان واحد لكل كروماتيد
3-   الطور الانفصالى :
·       أقصر الأطوار زمنا
·       تنفصل الكروماتيدات الشقيقة إلى كروموسومات مستقلة
·       تنكمش خيوط المغزل ساحبة كل كروموسوم نحو أحد قطبى الخلية
·       تتكون عند كل قطب مجموعة من الكروموسومات مماثلة للأخرى في الشكل والعدد
4-   الطور النهائى :
(جميع التغيرات التى تحدث في هذا الطور عكس التى حدثت في الطور التمهيدى )
·       يتحول تجمع الكروموسومات عند كل قطب لشبكة كروماتينية
·       يتكون الغشاء النووى وتظهر النوية            * تختفى خيوط المغزل
·       ينقسم السنتريولان لتكوين زوجين منها في كل خلية ناتجة
ب‌)الانقسام الستوبلازمى :
·       ينقسم السيتوبلازم على الخليتين الناتجتين
·       يتكون : - فى الخلية الحيوانية غشاء خلوى بين الخليتين
-        فى الخلية النباتية صفيحة وسطى بين الخليتين مكونة الجدار الخلوى
·       الشكل التخطيطى التالى يوضح مراحل الانقسام الميتوزى :

تمايز الأنسجة في الحيوان


·       تتمايز أنسجة الحيوان لكى تتلائم في شكلها وتركيبها مع الوظيفة التى تؤديها إلى أربعة أنسجة أساسية :
أولا : الأنسجة الطلائية :
·       أماكن تواجدها :
-        تغطى السطح الكلى لجسم الحيوان من الخارج .
-        تبطن التجاويف الداخلية للجسم, مثل القناة الهضمية وشعيبات الرئة والقنوات الغدية.
·       وظيفتها : تؤدى وظائف متعددة بحسب موقعها فقد:
-        تقى الخلايا التى تكسوها من أى أذى وتحميها من البكتيريا الضارة والجفاف.
-        تمتص الماء والغذاء .                       – تطرد الفضلات.
-        تفرز المخاط لحفظ تجاويف الجسم ملساء رطبة.
·       خصائصها:
-        يتركب النسيج الطلائى من خلايا متراصة بجوار بعضها لبعض يتميز بعضها بوجود زوائد هدبية على سطحها تسمى "أهداب" .
-        يحتوى على كمية قليلة جدا تكاد تكون معدومة من المادة بين الخلوية التى تلصق الخلايا ببعضها.
-        يرتكز النسيج الطلائى على غشاء قاعدى يفصله عن الطبقة التى تحته.
-        يخلو النسيج الطلائى من الأوعية الدموية ويصله الغذاء من الطبقة التى تحته بالانتشار.
-        * أنواعها : تتمايز الأنسجة الطلائية تبعا لشكل الخلايا أو ترتيبها أو وظيفة النسيج إلى ثلاث أنواع أساسيةهى:
-        أ) النسيج الطلائى السطحى:
-        * أماكن تواجده: يغطى سطح الجسم أو يبطن تجاويفه الداخلية.
-        * خصائصه : قد يكون بسيط يتكون من طبقة واحدة أو مركب يتكون من عدة طبقات متراصة فوق بعضها مثل الجلد.
ب) النسيج الطلائى الغدى:
* نسيج طلائى يتكون من مجموعة من الغدد وهى:



(1) غدد خارجية(قنوية)
*غدد لها قنوات ذات إفرازات متنوعة تنتقل إلى:
- السطح الطلائى الخارجى مثل الغدد الجلدية ( إفرازاتها سطحية)
- السطح الطلائى الداخلى مثل الغدد الهضمية (إفرازاتها داخل القناة الهضمية)
(2) غدد داخلية (لاقنوية)
*غدد صماء ليس لها قنوات لذا تنتقل إفرازاتها إلى الدم مباشرة وتعرف إفرازاتها بالهرمونات.
(3)غدد مختلطة
* غدد تجمع في تركيبها بين الغدد الخارجية والغدد الداخلية مثل غدة البنكرياس.
ج) النسيج الطلائى العصبى :
* نسيج طلائى تخصصت بعض خلاياه أوكلها لاستقبال المؤثرات الخارجية المختلفة مثل الرائحة , الطعم, الضوء....من الوسط المحيط بها ثم نقلها إلى الجهاز العصبى مثل : براعم التذوق الموجودة على السان.
ثانيا: الأنسجة الضامة :
·       أماكن تواجدها : توجد في مختلف أجزاء جسم الحيوان تبعا لوظيفته حيث تهتبر أكثر أنسجة الجسم تنوعا واختلافا .
·       وظيفتها : - تعمل على ضم وربط أنسجة وأعضاء الجسم المختلفة.
-        تشكل دعامة أساسية للجسم ( العظم, الغضاريف).
-        تكون الدم واليمف.
·       خصائصها:
-        يتركب النسيج الضام من خلايا قبيلة متباعدة عن بعضها .
-        يحتوى على كمية كبيرة من المادة بين الخلوية والتى تتركب من مادة أرضية يترسب فيها مواد تختلف تبعا لنوع النسيج فقد تكون :
1-  صلبة ( كما في نسيج العظم)
2-  نصف صلبة (كما في نسيج الغضروف).
3-  سائلة ( كما في نسيج الدم).
·       أنواعها : تتمايز الأنسجة الضامة إلى ثلاث أنواع أساسية هى:
أ‌)      النسيج الضام الأصلى:
·       أماكن تواجده: يوجد غالبا تحت الجلد لذا فهو أكثر الأنسجة الضامة انتشارا .
·       وظيفته : يعمل على ربط أنسجة وأعضاء الجسم المختلفة.
·       خصائصه: يمتاز بأنه يجمع بين درجة متوسطة من الصلابة ودرجة كبيرة من المرونة تسمح بعودة النسيج إلى وضعه إذا وقع عليه ضغط ما مثل المساريقا.
ب‌)النسيج الضام الهيكلى :
·       أماكن تواجده : يكون الهيكل الداخلى لجسم الإنسان .
·       وظيفته: تدعيم الجسم.
·       خصائصه : يمتاز بقدرته على التكاثر السريع
·       ينقسم النسيج الضام الهيكلى إلى:
1-   الغضروف :
·       أماكن تواجده :
-        يشكل الجزء الأكبر من هيكل جنين الفقاريات .
-        يكون الهيكل الكامل لبعض الحيوانات كالأسماك الغضروفية مثل سمك القرش.
-        يوجد في أماكن معينة بجسم الحيوانات تامة النضج فهو يرتبط بالعظام أينما تتلاقى أو تتصل ببعضها أو فى صيوان الأذن , لسان المرماز, القبصة الهوائية , الأنف
·       تركيبه :
-        يتكون من خلايا غضروفية محاطة بمحفظة .
-        يفصل بين الخلايا مادة خلالية تسمى الغضروفين .
·       خصائصه : نسيج صلب لكنه على جانب من المرونة لدرجة الانثناء.
2-   العظم :
·       أماكن تواجده : يكون الهيكل العظمى لمعظم الفقاريات .
·       تركيبه :
-        يتكون من خلايا عظيمة مرتبة في وحدات تعرف بنظام أو جهاز هافرس.
-        يفصل بين الخلايا مادة خلالية تسمى العظمين .
·       خصائصه : نسيج هيكلى يتميز بصلابته بسبب وجود أملاح الكالسيوم التى تترسب في المادة الخلالية .
ج) النسيج الضام الوعائى :
* خصائصه :
-        المادة الخلالية :
·       سائلة تسمى البلازما وتسبح فيها خلايا النسيج .
·       لا تحتوى على أى ألياف أثناء الحياة إلا عند تجلط الدم
-        خلايا النسيج ليس لها علاقة بتكوين المادة بين الخلوية .
* ينقسم النسيج الضام الوعائى إلى : نسيج الدم – نسيج الليمف .
ثالثا : الأنسجة العضلية :
·       أماكن تواجدها :
تشكل حوالى 40% من وزن الجسم , لذا فهى أكثر الجسم انتشارا .
·       وظيفتها :
تشترك في إحداث الحركات المختلفة للجسم حيث تمتاز هذه الأنسجة بقدرتها على الانقباض والانبساط .
·       خصائصها :
1-   يتركب النسيج العضلى من خلايا تسمى الألياف وتعتبر الليفة العضلية الوحدة الأساسية للنسيج العضلى
2-   ينتشر بين الألياف العضلية أوعية دموية لتغذية النسيج وتنظيم عمله.
·       أنواعها : تتمايز الأنسجة العضلية تبعا لتركيبها وموقعها ووظيفتها إلى ثلاثة أنواع أساسية هى :
أ‌)      العضلات المخططة " الهيكلية " :
·       أماكن تواجدها : تتصل بالهيكل العظمى للإنسان .
·       تركيبها :
تتركب العضلة المخططة من مجموعة ألأياف عضلية كل منها عبارة عن مدمج خلوى نشأ عن عدة خلايا أسطوانية طويلة وتتكون كل ليفة عضلية من - عدة أنوية جدارية منتشرة في السيتوبلازم
-        مجموعة لييفات مكونة من :
1- مناطق معتمة نتيجة لوجود خيوط الميوسين البروتينية .
    2- مناطق مضيئة نتيجة لوجود خيوط الأكتين البروتنية الرفيعة .
* خصائصها :
- تشمل الجزء الأكبر من النسيج العضلى .
- عضلات إرادية أى للإنسان القدرة على تحريكها إراديا لذلك فهى تشمل كل العضلات الإرادية في الجسم مثل عضلات اليدين والرجلين والجذع .
- لها القدرة على الانقباض بسرعة كبيرة لكنها سريعة التعب والإنهاك .
ب) العضلات الملساء " اللاإرادية " :
* أماكن تواجدها : تتواجد في مناطق مختلفة من الجسم كما في عضلات القناة الهضمية , جدر الأوعية الدموية , المثانة البولية , قنوات الغدد.
* تركيبها :
- تتركب العضلة الملساء من ألياف مغزلية الشكل مدببة الطرفين وقصيرة وتتكون كل ليفة عضلية من مجموعة لييفات ونواة واحدة مطمورة في الساركوبلازم.
- لا تحتوى على مناطق معتمة أو مضيئة لذلك سميت بالعضلات غير المخططة.
* خصائصها:
- عضلات لاإرادية أى ليس للإنسان على التحكم في حركتها .
- لا يدركها التعب والإجهاد بسرعة .
ج) العضلات القلبية :
* أماكن تواجدها : تتواجد على جدار القلب فقط .
* تركيبها :
- تتركب العضلة القلبية من ألأياف عضلية أسطوانية قصيرة تتصل هذه الفروع معا مكونة نسيجا عضليا متصلا وتتكون كل ليفة عضلية من :
1- نواة واحدة موجودة في وسط الخلية كما في العضلات الملساء .
2- مناطق داكنة ومناطق مضيئة أى أنها مخططة كما في العضلات الهيكلية
- عند اتصال كل ليفة قلبية بالأخرى تبدو مسننة بأجزاء تسمى "الأقراص البينية" والتى تجعل القلب ينبض بصورة متزنة كوحدة وظيفية واحدة .
* خصائصها :
- تجمع بين خصائص العضلات المخططة وخصائص العضلات الملساء.
- لها القدرة على الانقباض ذاتيا أى ليس للإنسان القدرة على التحكم في حركتها .
- لا يدركها التعب والإجهاد بسرعة مقارنة بالعضلات الهيكلية .
رابعا : الأنسجة العصبية :
·       وظيفتها :
-        استقبال المؤثرات الحسية من أعضاء الحس ونقلها إلى المخ والنخاع الشوكى
-        تحمل المؤثرات الحركية إلى العضلات والغدد
·       تركيبها:
يتركب النسيج العصبى من مجموعة خلايا عصبية يتكون كل منها من :
-        جسم الخلية يتصل به زوائد شجيرية.
-        محور أسطوانى يمتد من سيتوبلازم الخلية وينتهى بالتفرعات النهائية.

الأحد، 22 أبريل 2012

تمايز الخلايا وتنوع الأنسجة



 ·                  لعلك تعلم أن الكائن الحى قد يكون :
-        وحيد الخلية : يتكون جسمه طوال فترة حياته من خلية واحدة تقوم بكل الوظائف الحيوية .
-       عديد الخلايا : يبد حياته كخلية واحدة هى " الزيجوت"ثم يبدأ في الانقسام حتى يتكون جسمه من عدة خلايا, وعندئذ تتوزع الوظائف الحيوية المختلفة على الخلايا الجديدة, وتتمايز الخلايا لكى تتلائم مع وظيفتها ولتصبح كثر كفاءة وتخصصا وذلك من خلال حدوث تغير فى شكلها أو تركيبها أو حيويتها, وتسمى مجموعة الخلايا المتماثلة غالبا في الشكل والتركيب والوظيفة ب" النسيج", وتتعدد أنوعه حسب مدى تماثل الخلايا المكونة له.
أنواع الأنسجة :
1-            النسيج البسيط :
نسيج يتكون من مجموعة خلايا جميعها متماثلة في الشكل والتركيب والوظيفة .
مثل :- النسيج البارانشيمى .
-        النسيج الكلورنشيمى .
2-            النسيج المركب :
نسيج يتكون من أكثر من نوع واحد من الخلايا, لكل منها وظيفة معينة.
مثل :- نسيج اللحاء.
-        نسيج الخشب.
*ونتيجة للتباين الشديد بين خصائص وسلوك وأنشطة كلا من النبات والحيوان يتضح الاختلاف بين أنسجتهما , ولذلك سندرس تنوع الأنسجة في كل منهما على حدة .
تمايز الأنسجة في النبات :
·                  تتنوع أنسجة النبات لكى تتمكن من أداء وظيفة أو أكثر من الوظائف الأساسية اللازمة لاستمرار حياة النبات, وأهم هذه الوظائف :
(1)       امتصاص الماء من التربة وانتقاله لكى ينتشر في الجسم كله ثم تكوين الغذاء أو إدخاره .
(2)     الحفاظ على الماء في جسم النبات وتقليل فقده وخاصة في مناطق النبات المعرضة للهواء .
(3)     تدعيم جسم النبات ضد الموثرات الخارجية كقوة الجاذبية ومقاومة الانثناء والالتواء .
(4)     إنتاج الخلايا والأنسجة الجديدة لتعويض ما يتلف منها وما يعمل على نمو النبات ( أى زيادة حجمه رأسيا وأفقيا).
أنواع الأنسجة النباتية :
أولا :الأنسجة الإنشائية ( المرستيمية ):
*خصائصها: تتكون من مجموعة خلايا تتميز بالآتى :
- صغيرة الحجم.                – مكعبة الشكل .
- ذات جدر رقيقة.              – نواتها كبيرة.
- خالية من الفجوات العصارية
- لا يوجد بينها فراعات العصارية .
- لها القدرة على الانقسام غير المباشر (الميتوزى) لتكوين خلايا جديدة .
* أماكن تواجدها : توجد في أنسجة الجنين النباتى والبراعم والقمم النامية للجذر والساق .
ثانيا :الأنسجة المستديمة :
·                  خصائصها : تتكون من مجموعة خلايا تتميز بالآتى :
-        كبيرة الحجم نسبيا .
-       تحتوى على البروتوبلازم .
-       فجواتها العصارية كبيرة.
-       فقدت قدرتها على الانقسام.
-       تنشأ من الخلايا المرستيمية (الإنشائية).
·                  أنواع الأنسجة المستديمة :
أ‌)                الأنسجة المستديمة البسيطة :
(1) النسيج البارانشيمى
- خلايا هذا النسيج هى الأكثر شيوعا في النبات.
-أماكن تواجده : القشرة والنخاع .
(2)النسيج الكلورنشيمى
-أماكن تواجده : النسيج العمادى والأسفنجى في الأوراق الخضراء وفي قشرة السيقان العشبية .
- وظيفته : يتم فيه عملية البناء الضوئى .
(3)النسيج الكولنشيمى
- أماكن تواجده : يوجد بكثرة في أجزاء النبات التى تحتاج إلى تقوية مثل أعناق الأوراق .
- خصائصه : خلايا هذا النسيج جدرها مغلظة عند الأركان .
-وظيفته : تدعيم النبات.

(4)النسيج الاسكلرنشيمى
-أماكن تواجده : مناطق تدعيم النبات ضد عوامل الضغط والشد التى يتعرض لها .
- خصائصه : خلايا هذا النسيج لا تحتوى على سيتوبلازم ولا نواة وجدرها سميكة ملجننة ( أى مبطنة بمادة اللجنين).
- وظيفته : تدعيم النبات بالاشتراك مع النسيج الكولنشيمى .

ب)الأنسجة المستديمة :
1- نسيج اللحاء :
* أماكن تواجده :ىمتد في جميع أجزاء النبات لذلك يمكن رؤية نسيج اللحاء في جميع القطاعات العرضية للنباتات الوعائية المختلفة.
* وظيفته : نقل المواد الغذائية التى تنتجها الأوراق عادة إلى باقى أجزاء النبات.
* تركيبه : يتكون من :
أنابيب غربالية , خلايا مرافقة , خلايا بارانشيمة وألياف .
3-              نسيج الخشب :
*وظيفته :
-نقل الماء والأملاح التى يمتصها الجذر من التربة وتوصيلها إلى الأوراق ( حيث يصنع منها الغذاء).
- يساعد في تدعيم النبات.
* تركيبه : يتكون من :
قصيبات , أوعية , خلايا بارانشيمة, خلايا اسكلرنشيمية.

الجمعة، 20 أبريل 2012

فحص الخلية

                                                               فحص الخلية 
تكون الخلية من صغر الحجم بحيث تصعب رؤية محتوياتها أو رؤيتها كلية بالعين المجردة , ولعلنا لاحظنا أن كشف الخلية لم يتم إلا بعد صناعة المجهر , وأنه قد اقتران بنماء تطور صناعة المجهر وتزايد قوة تكبيره لرؤية محتويات جديدة في الخلية , وقد توجب دراسة تركيب الخلية باكتشاف المجهر الإلكترونى ذى قوة التكبير العالية .
وعلى ذلك أصبح لدينا نوعان من المجاهر:
أولا : المجهر الضوئى :
قوة تكبيره لاتتجاوز 3000 مرة قدر العين المجردة . وفيما يلى وصف لاجزاء المجهر الضوئى وفائدة كل جزء منها:
1- الأجزاء الميكانيكية :
القاعدة: تعمل على ارتكاز المجهر على منضدة الفحص.
العمود : لتدعيم الاتصال بين أجزاء المجهر .
المفصل : يمكن من إمالة الجزء العلوى من المجهر لتيسير استخدامه .
المنصة : تثبت عليها الشريحة الزجاجية عند فحصها بواسطة ماسكان معدنيان مثبتان من طرفهما .
الذراع : مقوس ويحمل منه المجهر .
الأنبوبة : شكلها إسطوانى وفي طرفها العلوى " العدسة العينية "التى ينظر فيها عند الفحص .
القطعة الأنفية : شبه دائرية وتتحرك حركة دورانية , ومثبت فيها العدسات الشيئية وعددها عدستان أو ثلاث إحداهما صغرى والثانية كبرى والثالثة زيتية . بحيث تواجه إحدى عدساتها العينة التى تفحص.
الضابط الكبير: عجلة تدار لتحريك الأنبوبة إلى إعلى أو إلى أسفل حتى تكون صورة العينة أوضح ما يمكن .
الضابط الدقيق : يحرك الأنبوبة حركة محدودة جدا ليزيد من وضوح صورة المرئى وخاصة عند استخدام العدسة الشيئية الكبرى .
الأنبوبة المنزلقة : توجد عند قمة الأنبوبة وتثبت فيها العدسة العينية . يؤدى جذبها لأعلى إلى زيادة التكبير.
2- الأجزاء البصرية :
المرآة : توجد أسفل المنصة وتجمع أشعة الضوء وتوجهها نحو العينة التى تفحص لزيادة إضاءتها , لهل سطحان أحداهما مستوى يستخدم عادة مع العدسة الشيئية الصغرى , والثانى مقعر لتركيز الأشعة على العين عند استخدام العدسة الشيئية الكبرى .
العدسات الشيئية : مثبتة في القطعة الأنفية , وهى نوعان صغرى بعدها البؤرى 16 ملليمتر , وكبرى بعدها البؤرى عادة 4 ملليمتر وقوة تكبيرها أكبر من الصغرى .
العدسة العينية : مثبتة على طرف الأنبوبة المنزلقة وينظر بالعين من خلالها للعينة التى تفحص .
ثانيا : المجهر الإلكترونى :
وقوة تكبيره من 100000إلى 500000 مرة قدر العين المجردة وهناك بعض الأنواع من هذه المجاهر تكبر حتى مليون مرة .
ويتكون المجهر الإلكترونى بشكل أساسى من مصدر للإلكترونات حيث تمر هذه الإلكترونات خلال العينة المراد فحصها ويتم تكبيرها بواسطة عدسات كهرومغناطيسية فتتكون صورة مكبرة جدا للعينة على الشاشة .
ملحوظة :
قوة التكبير = حاصل ضرب قوة العدسة الشيئية في قوة العدسة العينية 

التركيب الدقيق للخلية


من المعروف أن الخلية هى وحدة بناء وتركيب ووظيفة الكائنات الحية , وجسم الكائن الحى سواء كان نباتا أو حيوانا يتكون من جهاز بروتوبلازمى يتداخل مع البيئة المحيطة به وهذا الجهاز البروتوبلازمى المكون للخلية , يتشكل من جزئين غير متشابهين هما : السيتوبلازم والنواة ويحاط كل منهما بالغشاء البلازمى .
(أ)النواة :
النواة أكثر التراكيب التى توجد في الخلية تميزا , شكلها كروى أوبيضاوى غالبا إلا أنها قد تكون خيطية أو غير منتظمة الشكل ,
 وتتركب النواة من الأجزاء التالية :
(1)          الغشاء النووى :                              
يظهر كغشاء رقيق يفصل السيتوبلازم عن محتويات النواة ويتكون من غشائين متلاحمين معا على مسافات متكررة .
(2)          السائل النووى :
هو سائل شفلف جدا يشبه الجيلى ويحتوى على أحماض نووية ولييفات بروتينية في تكوين خيوط المغزل عند انقسام الخلية.
(3)          النووية :
جسم كروى الشكل معلق فى السائل النووى وقد توجد نوية واحدة أو أكثر.
(4)          الشبكة الكروماتينية :
هى كتلة متشابكة من خيوط دقيقة تلتف بعضها حول بعض , وتتحول أثناء انقسام الخلية إلى كروموسومات ولذا بفحص التركيب الكيميائى للكروموسوم وجد أنه يتكون من جزئ واحد من الحمض النووى DNA الذى يمتد على طول الصبغى على هيئة شريط ملتف حول بروتنيات أساسية

  (ب) السيتوبلازم :
سائل هلامى لزج يشبه في قوامه زلال البيض غير أنه غير متجانس لوجود مكونات بروتوبلازمية  وأخرى غير بروتوبلازمية مغمورة فيه ولذلك يظهر حبيبى الشكل .
وسنتناول فيما يلى كلا من هذه المحتويات بالوصف والوظيفة.
1-   الشبكة الإندوبلازمية :

توجد فى جميع الخلايا تقريبا , وهى عبارة عن مجموعة من تجاويف دقيقة جدا, أنبويبة الشكل أو غير منتظمة متفرعة , تحيط بها أغشية رقيقة وتتشابك هذه التفرعات لتكون شبكة متصلة داخل الخلية , بالرغم من أنها تبدو كتجاويف منفصلة ذات شكل مستدير أوبيضاوى  وكتيرا ما تكون الشبكة الإندوبلازمية محببة حيث يوجد على سطحها الخارجى عدد كبير من حبيبات دقيقة تسمى الريبوسومات أو قد تكون ملساء لخلوها من الريبوسومات .
2-   الريبوسومات :
حبيبات غاية في الدقة والصغر , ويكثر وجودها على السطح الخارجى للشبكة الإندوبلازمية , كما توجد أيضا متجمعة في كتل بين أجزاء هذه الشبكة . وتعتبر الريبوسومات المصانع الرئيسية لبناء المواد البروتينية في الخلية.
3-   الميتوكوندريا :

توجد في خلايا النبات والحيوان جسيمات صغيرة تشبه في شكلها العصوات الصغيرة أو الشعيرات الرفيعة , يتراوح طولها بين 0.5إلى 2 ميكرون . تعتبر أهم مواقع إنتاج الطاقة فى الخلية .
4-   جهاز جولجى :

تنتشر أجهزة جولجى في سيتوبلازم كل الخلايا النباتية والخلايا الحيوانية وبصفة خاصة في الخلايا الغدية التى تسهم في إفراز إنزيمات المواد البروتينية والمواد الأخرى , وتتكون بصفة عامة من أغشية وأكياس وحويصلات منبسطة متوازية , ذات أسطح ملساء , وتحتوى على عديد من حبيبات صغيرة . وتوجد هذه الأجهزة في أماكن مختلفة من الخلية , ولكن يكثر وجودها بمقربة من النواة أو محيطة .
5-   الجسم المركزى :

يوجد في معظم الخلايا الحيوانية وفى أنواع قليلة جدا من الخلايا النباتية , وهو جسم صغير بالقرب من النواة, ويتكون من حبيبتين في وسطه تعرفان باسم السنتريولان وكل حبيبة مركزية توجد على هيئة جسم إسطوانى صغير يحتوى جداره الخارجى على عدد من الأنيبوبات الدقيقة منتظمة في تسع مجموعات وكل مجموعة من ثلاثة أنيبوبات .
6-   البلاستيدات :

توجد البلاستيدات في الخلايا النباتية , وهى أجسام حية يختلف شكلها من نبات لآخر , فقد تكون كروية أوبيضاوية أو قرصية وأحيانا حلزونية , وتختلف البلاستيدات في ألوانها فمنها :
(أ‌)              البلاستيدات الخضراء :
التى تحوى مجموعة من الأصباغ اهمها اصباغ الكلورفيل وتوجد عادة في أوراق النباتات وكثير من السوق ولكنها لا توجد في الجذور ويتم في هذا النوع من البلاستيدات عملية البناء الضوئى .
(ب‌)        البلاستيدات الملونة :
وتتباين ألوانها بين الأحمر والأصفر والبرتقالى والبنى تبعا للون وكم الصبغات الملونة التى تحتويها وتوجد بكثرة في بتلات الأزهار وفي الثمار وقليل في الأوراق , كما توجد في جذور بعض النباتات كاللفت وفي بعض الطحالب الملونة حيث يكسبها جميعا اللون الخاص بها.
(ج) البلاستيدات البيضاء أو عديمة اللون :
وهى بلاستيادت تخلو من الصبغات التى تكسبها أى لون , توجد بكثرة في خلايا أجزاء النبات البعيدة عن الضوء كأوراق الكرنب الداخلية .
7-   اليسوسومات :

هى جسيمات صغيرة تحتوى على مجموعة من الإنزيمات يمكن أن تهضم الكثير من المواد كالبروتينات والدهون والمواد الكربوهيدراتية.
(ج) الأغشية البلازمية والجدر الخلوية :
تحيط بالخلية بقصد الحفاظ على محتوياتها وتنظيم العلاقة بين الخلية وما يحيط بها بالسيطرة على ما يمر إلى داخل الخلية أويخرج منها .
(أ‌)              الغشاء البلازمى :

يتواجد في كل من الخلية النباتية والخلية الحيوانية على السواء , وهو جزء من البروتوبلازم يحيط بالخلية كلها من الخارج, ويتركب من جزيئات من البروتين مطمورة في إطار من الدهون المفسفرة والتى توجد في طبقتين خارجية وداخلية .ويتميز بأنه يقوم بتنظيم مرور المواد الغذائية من وإلى الخلية وذلك من خلال ظاهرة النفاذية الإختيارية .
(ب‌)        الجدار الخلوى :
ويجب ملاحظة أن الخلية النباتية تحاط من الخارج بجدارسليلوزى , بينما لا يوجد مثل هذا الجدار في الخلايا الحيوانية . فهو يحدد شكل الخلية النهائى ويعمل على حمايتها ووقايتها على تدعيمها , ولما كانت مادة السليوز تتشرب الماء وتنفذه بما فيه من مواد مختلفة مذابة.
مكونات أخرى في الخلية :
توجد بعض الأجسام والمواد في الخلية على هيئة حبيبات مختلفة الأشكال والأحجام ومن أمثلتها قطرات الدهن والجليكوجين  والصبغ الملون والهرمونات والإنزيمات والفيتامينات وبعض البللورات .
 الفجوات الخلوية :
يحتوى سيتوبلازم الخلية على ما يشبه الفقاعات تسمى الفراغات أو الفجوات تعمل غالبا كخزانات تحوى عصارة أوبقايا نواتج الخلية , وقد تتعدد هذه الفراغات في الخلية الواحدة أو تتجمع ( في الخلايا النباتية ) في فجوة واحدة كبيرة أو أكثر , ومن الطبيعى أن تحاط بغشاء يفصل محتوياتها عن السيتوبلازم المحيط, ويعمل على تنظيم مرور ونفاذ المواد إلى داخل أو إلى خارج الفراغ أو السيتوبلازم .
أنشطة الخلية :
يمكن تقسيم مجالات أنشطة الكائن الحى إلى مجموعتين هما : أنشطة تتصل بنمو الفرد والحفاظ عليه, وأهمها بالنسبة للنبات امتصاص المواد الأولية من التربة والهواء ونقلها وتمثيلها وتصنيعها والتنفس والنتح وبالنسبة للحيوان تناول الغذاء وهضمه وامتصاصه والاستفادة به وإخراج الفضلات والتنفس ...إلخ.وأنشطة تكاثرية تشمل إنتاج المزيد من الأفراد الجدد التى تعمل على بقاء النوع وزيادة عدده وانتشاره على مساحات أوسع من سطح الأرض .
حجم الخلية :
نظرا لصغر حجم الخلية فإنها تقاس بوحدة " الميكرون" ويساوى 0.001من الملليمتر , وبصفة عامة فإن قطرها يتراوح بين 5-15 ميكرون في المتوسط وإن كان منها ما يصغر عن ذلك حيث يقل قطره عن 3ميكرون كالبكتيريا , أو يكبر عن ذلك حيث أكثر من السنتيمتر كما في ألياف القطن وألياف العضلات في اللحم , ويلاحظ بصفة عامة أن الخلايا صغيرة الحجم هى الأكثر انتشارا في أجسام النباتات .